وفاليوم دا ارتاح قلبي شويه وضميري شويتين لانى كنت اوقات أئنب نفسي اني بحبه
لكن مش بأيدي حبة
خطف قلبي لما شوفته
لكن اللي كان مريح قلبي شويه ان سلمى قالتلي ان مامتة كانت حكتلها هي و مامتها
ان على خلاف مع زوجته بقاله شهرين بسبب أزمة مادية وحاجات كتير مينفعش تتقال اللي فهمته منها ان مامته كانت بتتوجع علي وجع ابنها كل متشوفه مش مبسوط وانه قريب منها جدا
عرفت انه كان عامل مشروع كبير بس بسبب ظروف البلد خسر مبلغ كبير وصفه شغله
وبيشتغل في شركة عقارات
و بعد ما كان الناس بتتحاكى بأنهم مش بيختلفوا لكن بدأت الخلفات تزيد لدرجة انه بيفكر انه يعيش لوحده ويتجوز بس ظروفه تتحسن
سلمي سألتني شيفاكى مركزه فالكلام ومتأثرة بظروفه
رديت لا عادي ادينا بنتكلم
وبئت عاده اني اصحي بدرى اشوفه وهو خارج
ومعاد رجوعه كان وقت خروجى من المسجد عشان أشوفه عن قرب
وبعد كام يوم بدأت احس انه بيستنى لما يشوفني معدية من جمبه وبعدين يدخل البيت
كنت بحس مجرد نظرتنا لبعض وانا مشيه كأنها كلام كتير كنت بترجم نظرته ليه
وكأنه بيقول لو ألاقي فرصه اخليكى تقفي واكلمك
كنت ارد بعيونى ياريت كان ينفع
وفضلنا كدا فترة
وفي يوم سلمي جت عندنا عشان تسيب ولادها وتروح مع امها لدكتور عشان تعبانه اوى
ماما قالتلي لما ترجع البيت روحي بصي علي حمات اخوكي عشان مش هقدر انزل
وكأن الحظ صادفني تاني
لما روحت قابلت هناك ام محمد وفضلت تبصلي ولما حمات اخويا قالتلها ان اتجوزت وأطلقت واللي حصل معايا فضلت تحضن فيا وتبوسني
وتقولي دا معندوش نظر حد يسيب القمر دا عريسك عندي هجوزك ابني ضحكت اوى وقولت فبالي منايا
وفضلت تحكتلي كتير عنه وعن رجولته وأخلاقه وانتظامة فالصلاه بس الغريب ان طلع اكبر مني ب ٢٠ سنه
ودا مكنتش متخيلاه لان شكله ميديش السن دا هو وسيم وشيك وجنتل وزوق فكلامه
ردت سلمي قالت لها محمد جارهم علي فكرة
قالتلي طيب كويس يعني تعرفيه اهو ايه رائيك موفقه
وقبل ما تخلص كلامها لقيت محمد واقف بيخبط عالباب بتاع شقت مامته لأنهم كانوا فوش شقة ام سلمى لبست النقاب بسرعه لكن لمحني لتانى مرة
مامته قامت وسلمت عليا وقالتلي لينا كلام تاني
سلمى قالتلي تعرفي يا توتا لو طلع من نصيبك هتعيش سعيده لأنه راجل محترم جدا وقمه فالاخلاق عارف دينة كويس ويخاف ربنا لكن ام سلمى كانت بتقول لا كبير عليها سكت وقولتلها انا بقيت اخاف من سيرة الجواز
المهم قعت شويه و قومت قولتلها هروح بئا وكلمي محمد باتي مع مامتك وخلي الولاد بيتين معانا
لكن وانا خارجه كأنه كان مستنيني لقيته بيقولي استني يا فاطمة انا مروح هخدك معايا اتحرجت جدا و قولتله لا شكرا مينفعش
المهم سلمي قالتله معلش يا محمد هي طلبت أوبر لحسن لو روحت معاك حد يقول عليها كلمه مش كويسه
دا غير ان وكالة الأنباء العالمية فالبيت
وهيجي علي دماغ توتا فالاخر
محمد بصلي وابتسم توتا لتاني مرة
سلمى سألتني هو ايه اللي تاني مرة قولتلها لما تيجي بكرة هحكيلك
ورفضت اروح معاه عشان المشاكل
بس بيني وبينكم كان قلبي يتمني اروح معاه وأفضل اسمعه وابصله لكن مشيت وانا قلبي معاه
بس الغريب اني لما وصلت لقيته واقف مستنى كأنه بيطمن عليا ونفس كلام العيون نظرات شوق وكلام يترجم يتكتب فيه أشعار
دخلت البيت وانا قلبي طاير وقول يارب دعيتك وبشوف الاستجابة بتقرب
وفضلت اصلي قيام الليل وادعي اكتر
ونمت انا سعيده وشوفته فمنامى كان ماشي جمبي وحاضن ايدى وطريقنا كان بستان
لكن صحيت الصبح علي خبر موجع
بكرة نعرفه.....
تحياتي 🌹 نانا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق