الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

الحلقة الثالثة من قصة بـيـت الرضا

الحلقة الثالثة من قصة (بيت الرضا)

قررت اني اكتب لرضا
ولسه ماخلص كلام  الا إن  زوجته قالت
لا هذا حد الله وكدا حرام

انت هتشيل ذنب تتحاسب عليه وتشيلهولنا معاك

قال عبده دا اللي تعرفيه عني  ولا دا طبعي
انا عمري ما غضبت ربنا

قالت زوجته امال هتكتب ايه
قال هكتب لكم حقكم الشرعي
ليكي التمن و لرضا  النصف

ولاخواتي الباقي لان هما طماعيين
وهيكلوا حقكم

قالت وتفتكر هيوفقوا
قال لها  كفايا عليهم حقي اللي اخدوه

وبالفعل عمل ل رضا واديعه بنص فلوسه والتمن لزوجته
وكتب وصيه بحقهم في شقته وشقة امه

وقال محدش يعرف حاجه الا لما اموت

وكبرت رضا وراحه المدرسه
وكانت عسل بلبس المدرسه
ولأنها لمضه كانت محبوبه من كل الناس
وتمر الأيام وتعدي والحلوه الشقيه بتكبر يوم بعد يوم

ولأنها الحيله أمها بتشيل حاجات لـ جهازها

رضا كانت كل حياة ابوها وأمها
ولأنهم مؤمنين  وراضين بقضاء الله ربنا كارمهم

ورضا بقت عروسه فأعدادي

يجي عمها سامي يقول لأبنه شاغلها خليها تحبك عشان تجوزها ويبقي كل دا ليك بدل ما كل الخير دا يروح لحد غيرنا

لكن طريقة مرات عمها وحقدها عليهم مخلي رضا وخده موقف منهم

ولما ابن عمهاحاول يقرب منها ويلمح بكلام سخيف قالت رضا لأمها وأمها قالت لابوها

ف عبده اتصل علي اخوه سامي واداله درس فالاخلاق والتربيه وان عيب ابنه يكلم بنته بالطريقة دي

سامي رد بصراحه يا عبده الواد كان عايز يخطبها

رد عبده قاله بنتي لسه صغيره ولسه بدري اوي عالكلام دا

فقال منه سامي
خلاص يقرأ فتحتها عشان نضمن انها بتاعتنا

رد عبده تقصد تقول تضَمن الفلوس

وبسبب الخلاف قعدو أكتر من ٣ سنين  ميكلموش بعض

رضا قمر ماشاء الله تخطف عين الاي يشوفها وأميرة بس في حجابها والتزامها
ودا اللي زرعته امها وابوها فيها

وفي يوم قاعدين عالغدا ابوها بيقولها

ليكي عندي مكافأة حلوه وكبيره لو جبتي مجموع يدخلك جامعة من جامعات القمه

قالت باذن الله بس هديتي انا اللي هختارها

رد الأب ماشي وعلى اد المجموع هتكون المكافأة

قالت رضا هي مكافأة قيمه بس مكلفه

قال لها وأيه  هي
قالت يوم النتيجه هقولك يا بابا

ردت أمها قالت انا تقريبا عرفت طلبها

ردت رضا قالت طلبي ما يخطرش علي بالكم

يا تري ايه المكافأة؟؟...

وغدا حلقه جديدة

نانا محمد

الحلقة الثانية مم قصة بـيـت الرضا

الحلقة الثانية من قصة (بيت الرضا)

ابي :

وكبرت البنت 👼الشقيه وبقت عسوله ولمضه بتتكلم كأنها وحده كبيره

وفي يوم  كانت بتلعب وكانت أمها بتعمل اكل فالمطبخ
وخرجت تدور عليها وتنده مش لقياها راحت فين يا رضا  يا بنت
وتدور هنا وهناك مفيش بدأ الخوف فقلب أمها ودموعها تنهمر وتصرخ رضا رضا
باب الشقه مقفول و الشبابيك طب راحت فين
وبدأ الشيطان يوسوس لها بأفكار
اتصلت بالأب وهي تبكي الحقني يا عبده البنت مش لقيها خرجت من المطبخ ملهاش أثر
الباب مقفول والشبابيك

جري الاب فحالة هلع والأم لسه بتدور جت سلفتها بتخبط ايه بتصوتي ليه
  الأم بتحكيلها اللي حصل قالتلها دا اكيد اللي خدها جن وخلاص مش هترجع
تعالي نروح لشيخ ونعرف هي فين بصتلها الأم قالت لها انا مؤمنه بالله ولا أشرك به

جه الأب مخضوض وفي حالة لا يرسى لها
يدور هنا وهنا مش لقيها

بدأت السلفة تقوم بالتوقيع بينهم

أكيد الباب كان مفتوح ونزلت وأنتي مش وخده بالك
وحد خدها بلغوا الشرطه

ثار الأب وقال لزوجته إنتي اهملتي في رعايتها

بكت الأم وقالت قولت لك الباب كان مقفول والشبابيك هتخرج ازاي

وعموما انا مقدرة حالتك ومش هتكلم

قرروا ينزلوا يدورو فالشارع

والسلفه ترد هي هتقف اكيد تاهت ربنا يستر بئا ونلقيها

دخلت الأم تلبس عشان تنزل تدور معاه الا وكانت المفاجأة

رضا كانت نايمه جوا الدولاب 😂😂😂

الأم يا عبده يا عبده الحق

دخل الأب مسرعاً  لقى رضا نايمه فالدولاب
ضحك وخدها فحضنه
وتأسف لزوجته انه غلط فيها امام مرات اخوه

قالت له انا مقدره خوفك وقلقك علي رضا

زاد النار في قلب سلفتها وخرجت بدون حتي ما تقول كلمه

والشقيه كل يوم تكبر ويكبر حبها

في ليله قام الأب مفظوع علي خبط الباب

سامي اخوه الحق امك تعبانه اوي وبتموت اخوك محمد كلمني

خرج مسرعاً ولأنه  كان أكبر اخواته ومتعلق بها  وبار بأمه كان حزين لمرضها الشديد

نقل أمه إلي المستشفي لكن أمر الله قد نفذ       
إن لله وإن إليه راجعون

وبعد العذاء مباشرة قام سامي و محمد  بفتح دولابها عشان يشوفوا فلوسها ودهبها و ورق الارض والبيت

دخل عبده وقال اتقوا الله امكم لسه مدفونه

لكن كان ردهم دا حقنا

وكل واحد ياخد حقه قاموا بتقسيم الدهب والفلوس علي اثنين

وقالوا لـ عبده انت مبسوط ومش محتاج ومراتك لبسه دهب اكتر من دا

وطمعوا فتقسيم التركه بأنهم عندهم اولاد كتير وهو بنت وحده

وان هو غني ردعبده قال اللي عندي من تعبي وشقايا
ملكوش دعوه بيه لكن دا حق وفالاخر ما اخذ شئ سوا شقة امه بعد ما خدو كل حاجه

سكت عبده اكراماً لروح امه وابوه وعشان محدش يقول بيقطعوا بعض عشان الورث

وقالت له زينب زوجته لا تحزن اللي اخدو فالدنيا هيترد لك فالأخره احتسب حقك عند الله

قال لها لم احتاج لأي شئ لكن طريقتهم فالكلام بتوجع
كل كلمه انت غني ومعندكش غير بنت وحده

وموقفهم دا هيخليني اخد قرار
لأن لو حصلي حاجه هيبهدلوكوا ويكلوا حقكم

فقالت الزوجه وما هو القرار

قال قراري هو ان......

وغدا حلقة جديده

تحياتي. ~نانا محمد~

الحلقة الأولى من قصة بـيـت الرضا

الحلقة الأولى من قصة  ( بيت الرضا)

انا سمي رضا البنت الوحيده
بابا حكالي ان
امي جابتني بعد ١٣ سنه بعد ما فقدت الامل
ماما وبابا اتجوزوا  عن حب ابن خالتها
وفي نفس البيت وفي نفس الجامعه
راضين بالمكتوب برغم ان مامته كانت بتزن عليه يتجوز ودا كان حقه
لكن حبه لأمي وخوفه علي شعورها كان رافض الفكره من الأساس

لفوا وراحوا لأكبر دكاترة ولكن لم يشاء الله

رضيوا بالمكتوب وعاشوا علي عهد
انهم مش هيلتفتوا لأي كلام من اي حد
ولا تلقيح وانهم حمدين ربنا

وبقوا كل سنه يروحوا عمره واللي بعدها حج

  وكل عيد يروحوا بعد صلاة العيد  لدار الأيتام
وكل عيد يتيم فنفس المكان
وكان صدقتهم مخفيه لم يعلم عنها احد كانت امي دائما تقول اللي بيني وبين الله لا يهم احد

ولكن كانت أمي تنزعج من عمي ومرات عمى
تقول لهم رزقكم واسع ومعندكيش أطفال وأنا عندي ٤ أطفال ورزقنا ضيق قالت لها أمي
كل واحد بياخد نصيبه

وفي سنه كانت في عمرة رمضان هي وابي
وهي في الحرم في صلاة الفجر
دعت ربنا زي كل مره تزور بيت الله الحرام
فدعت ربها وقالت                                                                    
"رَبِّيِ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ"

وقد كان تعبت امي تعب شديد بعد عودتها من الأراضي المقدسه

انزعج ابي خوفا عليا و تم نقلها لأكبر مستشفي وعلم وابي وامي بأن سيرزقهم الله بمولود عن قريب

وكانت فرحة لا تصدق
كان عمر امي في ٤١ عام وابي ٤٣ عام

فسجدت امي وسجد ابي امام الطبيب حامدين الله علي ان وهبهم ذرية تخلد ذكراهم فالدنيا

وخرجوا وهم منشغلين بأي شئ  يتصدقوا
وما هي الصدقه التي توازي فرحتهم

وكان اول شئ اتفقوا عليه التبرع بنصف تركتهم لعلاج الغير قادرين
وبالفعل رجعوا علي المستشفى وتحدث أبي مع مدير المستشفي بأن اي حاله لم تقدر علي العلاج هو متكفل بعلاجها

فقال له الطبيب وهل عندك ما سيكفي لعلاج المرضي قالي عندي خيرا من عند الله
وسيرزقني ربي المزيد من  ثوابهم

وعادوا الي البيت مبشرين الأهل والأصحاب بما رزقهم الله

ولكن شعرت أمي بعدم الفرحه علي زوجة عمي
ولكنها لا تعنيها وقالت ربنا يهديها

وبكل فرحه
قاموا بتجهيز البيت وتخصيص غرفه للمولود
وبها ملابس و ألعاب

وأثناء الحمل مرضت  امي و أصيبت
ب السكر والضغط
وكان تخوف الطبيب بأن الضغط يسبب لها تدهور اثناء الحمل

ولكن ردت امي قائله الذي رزقني سيحمين وانا اثق فالله

وجأت ساعة الولاده
أي  البسمه تلك هي كلمة ابي
وقالت أمي وجأتي إلى الدنيا يا أجمل فرحه

و قال أبي
لقد اسميتها رضا حتي يرضينا الله ببركته
وينبتها نباتا حسنا
وكانت تلك الفرحه التي جعلت في هذا البيت
نور وبهجه وفرحه وحياه

وغدا مع تلك البيت الراضي بنعمة الله

وماذا سيحدث؟؟

تحياتي نانا محمد