الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

الحلقة السابعة من قصة ‏🌿🌹حيـاة تـــوتـا ‏🌹🌿



 صحيت الصبح علي خبر موجع
سلمى كان المفروض هتيجى تتغدا معانا وتاخد الأولاد

لكن اتصلت بدرى عشان تقولي انها مش هتيجى
عشان جارتهم ماتت بقولها جارتكم مين قالتلي اللي كنتي قاعده معاها امبارح ام محمد

اتصدمت ومكنتش مصدقة إزاى الست كانت كويسه لا إله إلا الله أن لله وان اليه راجعون

قفلت سلمى وانا بكيت وقولت ياريتني ما قابلتها وعرفتها وجعتلي قلبي
 وبدأ تفكيرى في محمد ياترى حالته ايه
لان من كلمها وكلام سلمى انه متعلق بيها جدا

قومت صليت ولقتنى بدعيله ربنا يصبره علي فراقها لان جربت أحساس الفراق ومدى الحزن اللي بيجتاح حياتنا بعد اليوم دا

وبعد ما خلصت صلاة فضلت ادعي لأم محمد وقرألها قرأن 
وقولت لو عليا كنت روحت اعزية لكن ماما هتقول لا

 ولسه ماخلصت الكلمة لقيت سلمى بتكلمني تانى بس المرة دى عايزة ماما

أديت ماما الهاتف وفضلت وقفه عشان افهم في ايه لقيت ماما بتقولها وماله دا ثواب حاضر هبعتهالك
ماما قفلت و لقتها بتقولي البسي و روحى لمرات اخوكي

جارتهم متوفيه والمغسله اللي يعرفوها مسافره عمرة
روحى انتى وأكسبي ثواب غسلها كويس انك اتعلمتيه مع حفظ القرأن عشان متكشفش علي حد غريب لما اموت

وطيت بوست ايدها وقولتلها بعد الشر عليكي يا حبيبتي 

حاضر هروح وبالفعل روحت و أول ما نزلت من العربيه لقيت محمد واقف مع ناس كتير  ومنهار حسيت ان قلبي وجعنى علي وجعه بس معرفتش اعزية

دخلت البيت وربنا كرمنى بثواب غسلها كان واقف معايا سلمى و اخت محمد وبعد الغسل ولباس الكفن وقبل ما نقفل قولتلهم لو حد من أولادها او اخوتها عايز يسلم عليها قبل ما نقفل لبست النقاب وسلمى ندهت لمحمد و اخوه و خالتهم عشان يودعوها

واول ما دخلوا الاوضه قولتلهم بكى ممنوع حرم وهي لسه علي طاولة الغسل بهدوء سلموا عليها وهي ماشاء الله تبارك الله شايفه منزلتها ولما  هتشفوها هتلقوها بتضحك

محمد بصلي وكأنه بيوصفلي وجعه بنظرته  بصتله وقولتله بلاش تبكى عشان متوجعهاش انت  هتقول الله اكبر ماشاء الله مامتك جميله ومنورة وبتضحك ربنا رزقها حسن الخاتمه

دخلوا يودعوها وكانوا مبتسمين علي ضحكتها
قولتلهم خلاص بعد أذنكم عشان نقفل وهما خرجين محمد بيشكرنى انى جيت قولتله بتشكرنى انا اللي اشكرك وربنا يرحمها ويغفر لها ويرزقنى زيها حسن الخاتمة

خرجوا وقفلت الكفن و نزلنا للمسجد قولت لكل الستات اللي موجودين  اللي متوضيه تدخل تصلي أكثروا من صفوف المصلين

وروحت معاهم المقابر وبعد دفنها  وخروج الرجاله قولت لبنتها واختها وسلمى  تعالوا ندخل نقعد جمبها نلقنها
فهي سنه عن النبي

محمد شافنا دخلين سأل اخته هنمشي قولتله هنقعد شويه جمبها وبعدين نمشى الناس مشيت وفضل محمد
جه وقف جمبنا
قعدت جمبها ألقنها وزيد من الدعاء حتى مر نصف ساعه

كان محمد بيبصلي بنظره غريبه مش فهمها مستغرب ولا ايه مش عارفه

بعد النص الساعه مشينا وطلبت منهم انزل فالطريق عشان هروح لقيته بيقولي تعبناكى معانا وكتر خيرك
انا هوصلك لحد البيت كفايا تعبك 
قولتله تعب ايه انا المفروض اشكركم علي الثواب اللي كنتم سبب فيه ربنا يرحمها ويغفر لها وشد حيلك عارفه انك متعلق بيها بس هى فمكان احسن
 

نزلت من العربيه وهو نزل وكان اول مرة يسلم عليا بالايد ودموعه بتنزل من حزنه عليها
خلانى بكيت و دموعى نزلت ادامه

دخلت البيت وانا حزنى علي وجعه وفقدانه لأمه واجع
قلبي

لكن لما فتحت الباب لقيت كارثه مكنتش عامله حسابها

وغدا حلقه جديده

تحياتي 🌹 نانا محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق