الحلقه التاسعة من قصة (بيت الرضا)
رضا عندها عقم ومش هتخلف
طب في علاج في بس نسبة الاستجابه 10%
ممكن يجيب نتيجه وممكن لا
احمد خارج من عند الدكتور ساكت وكل همه هيقول لأمه ايه
مفكرش يواسي رضا وهي عماله تعيط ومنهاره اصل الإحساس صعب
رضا قالتله عايزه اروح عند بابا محتاجه حضنهم رد قال ماما منتظرنا كلمتني مرتين
انا اصلا مش عارف هقولها ايه
وكانت اول مره رضا تكلم جوزها بالطريقة دي صرخت رضا وقالت لو مش هتوصلني هروح لوحدي
وصلها احمد قالتله مش هتطلع قال لها لا انا هروح واسيبك يومين ترتاحي
وهبئا اقبلك فالجامعه اجبلك كشكول المحاضرات رضا ولا قالتله حاجه سبته وطلعت
اول ما فتح باباها الباب اترمت فحضنه وفضلت تبكي بهستريا
عم عبده مالك في ايه مالك يأم رضا لحقي اتخضت علي رضا وجريت عليها مالك يا قلب امك
وهي بتبكي بحرقه
ظنوا انها متخانقه مع احمد
بعد ما هديت حكتلهم اللي حصل وموقف احمد
عم عبده اتصل بأحمد علي الفور وطلب منه يجي
لكن احمد اتحجج بأن زينب تعبانه وهيوديها للدكتور قاله ماشي هستناك اي وقت
بعد ساعه جه احمد وكان مشحون قال لبابا بنتك زعقت معايا وغضبت وقالت وديني عند بابا
خرجت رضا من اوضها بمصحف وقالت احلف ان صوتي طلع بدون سبب
وانت وصلتني وقولتلك مش هتطلع قولت لا خليكي يومين وهقابلك بكره فالجامعه احلف لو كنت بكدب وانت صادق
احمد اتحرج قدام ابوها وتنرفز وقال لها عمري ما كنت اتخيل ان اخلقك كدا
رد عم عبده قاله كتر خيرك
خلاص يا رضا سبينا لوحدنا
عم عبده قاله بص يا ابني ربنا يعلم غلاوتك فقلبي بس عايز اقولك كلمتين
الست لما بتعرف انها مش هتبقي ام كأنك ضربتها بسكينه فقلبها
كانت محتاجلك تواسيها وتسندها وطمنها وتقول لها نروح لدكتور تاني وتالت ونسمع من كذا واحد ولو العلاج الحل حتي لو بعد سنين انا معاكي
مش تقولها هقول لماما ايه هي ارتكبت جريمه دي حاجه بتاعة ربنا لا بيدك ولا بأيدها
وعايز اقولك حاجه ممكن تكون رضا حكتلك عليها
انا وام رضا قعدنا ١٣ سنه لحد ما ربنا كرمنا برضا
وبعدين فين الموده والحب
اقطنع احمد وتأسف لـ عم عبده
عم عبدع قاله لا الاعتذار دا لرضا ادخل رضيها ووسيها وانا وحماتك هنحضر عشا حلوا
دخل احمد وتاسف لـ رضا وبقلبها الطيب هديت ولأن نيتها دايما صافيه
متخيلتش اللي حماتها قالته واللي ناويه تعمله معاها
و نلتقي فالحلقه العاشره بعد نص ساعةمن الان
تحياتي نانا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق