الحلقة السابعة من قصة (بيت الرضا)
جت زينب البيت بعد صلاة الجمعه
وقالت ل رضا ان اخوها معجب بيها وعايز يتقدم لها
اول رد الرضا قالته بصي انا رافضه فكرة الارتباط
الا لما اخلص وانا لسه ف أولى يعني لسه اربع سنين
ولا أنا عندي وقت اضيعه في خطوبه ومشاكل
ولا عندي استعداد لجواز
ردت زينب طيب ممكن ناخد رأي مامتك وتخدي وقت فالتفكير بلاش الرفض بدون تفكير 💭
رضا قالت عايزه تقولي لماما قوللها
بس دي حياتي
ندهت علي ماما وقولتلها زينب عايزه تقولك علي حاجه وسبتهم ودخلت اعمل عصير
زينب قالت لماما ان اخواها عايز يتقدملي وانه معيد بالجامعة
ماما قالتلها هتقول لبابا وهنرد عليكي
وبعد ما مشيت زينب
ماما قالت لبابا
بابا نده عليا وسألني عنه
لكن رديت من غير ما تسأل
انا كنت اتفقت معاك اني مش هفكر فالموضوع دا لا لما اخلص
قالها واتفقنا اننا مانظلمش حد لازم نستخير ربنا
صلي وبعد 3 ايام نتكلم
وبعد 3 ايام سأل رضا تاني عن رأيها قالت هو في حاجه ملغبطاني ومش عارفه ان كنت مرتاحه ولا تعبانه
انا حلمت اني وقفه علي طريق انا و دكتور احمد وهو خد بأيدي ومشينا سوا فأول الطريق كان منور وبعد كدا حل الظلام وما شفت شئ
قال لها ابوها صلي تاني وهسألك اخر الاسبوع
بس مش شرط تشوفي حلم ممكن تكون تساهيل والدنيا تمشي علي ما يرام لو من نصيبك
العجيب ان رضا اللي كانت رافضه الجواز فجأة غيرت رأيها
وقالت انا موفقه بس شرط اكمل تعليم
رد ابوها ودا اساس طبعا
علي البركه يا حجه اتصلوا بـ زينب خليهم يشرفوفنا
قاعدة تعارف ماشي اكدي علي كلمة تعارف
وبالفعل ام رضا كلمت زينب وهيجوا بكرة قعدة تعارف
احمد شاب خلوق وهادي جدا ولايترك فرض و بار بأمه والده متوفي من سنين طويله
متفوق وهو دكتور جراحه وله عيادة خاصه و عامل يوم لكشف مجاني لغير القادرين
ودي حاجه عجبت بابا جدا
و لاحظة امي ان ولدته صاحبة القرار في كل شئ
ودا كان عادي بالنسبه لظروفها
لأنها تحملت مسؤولية اولادها بعد وفاة زوجها
ام احمد قالت انا اشتريت لأ بني شقه فالدور اللي فوق مني لأن بعد مازينب تتجوز مش هلاقي حد ياخد بحسي غير ابني ومراته
والشقه كبيره و متشطبه وعلي اخر دهانات واحنا تحت امركم في اللي تطلبوه بس فحدود المعقول
لأن الفلوس دي ورثي من ابويا ونصيبهم من ميراث ابوهم جبت شقه لأبني و هجهز ابني و جهاز زينب وكدا الحمد لله مش طلبه حاجه من الدنيا غير أشوفهم سعدا
رد عم عبده انتي ام عظيمه تستحقي التكريم ويا ستي التقيل عليا انا
ومن جة الشبكه يكفي دبله وخاتم بنتي عندها دهب كتير مالبستوش
ورضا دي الحيله يعني اللي تطلبه هجبهولها بالنيابه عن احمد
ومتشليش هم
فرحت ام العريس وقالت ربنا يجعلك عوض ليه عن أبوه وانت اعتبره ابنك اللي ربنا عوضك بيه
اتفقوا علي ميعاد الخطوبه
لكن بعد ما مشيوا قالت ام رضا امه قويه وهي الامر الناهي الواد غلبان ودا مخوفني على بنتي
رد ابي يكفي انها تحملت عاتق تربيتهم بمفردها وهما اطفال وما شاء الله احسنت التربيه فيهم
وأصبح لديها طبيبان الدكتور احمد و زينب ستصبح هكذا
بلاش تظني سوء الناس كويسين ومحترمين
وبالفعل تمت الخطوبه فالبيت وطلب عم عبده الشرط الاساس ان رضا تكمل تعليمها ودا وعد منك لي
وانا متكفل بمصاريف تعليمها كأنها لسه فبيتي انا عارف ان مصاريف الجامعه كتير وانت كفايا عليك مصاريف البيت
فرح الدكتور احمد و سجد امام عم عبده والحاضرين
حامد الله على رزقه بعائله مثلهم
وأبتدي الترم التاني وكانوا اجمل عروسين
وبالفعل قامت ام احمد بالاتفاق علي حجرة النوم و صالون
عم عبده تكفل بباقي العفش وتم تحديد الفرح فاجازة الصيف
ورضا بدأت تتعلق ب الدكتور احمد
هو شخصيه هاديه و علي خلق
وفاتت الايام وخلصت الامتحانات
وكان كتب الكتاب في مشيخة الازهر وكانت رضا تمتلك الجمال الهادي بدون اي ميكب التي لم تعتاد عليه حتى يوم فرحها والكل كان مبهور بجمالها الهادي
وكانت اسماء من اكثر الناس فرحة لصديقتها
و بدأت رضا حياتها الزوجيه
وماذا سينتظرها في تلك الحياه
هل سترضي ام لا.....
غدا سنعرف في الحلقه القادمه
تحياتي. نانا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق