حمادة : اتكلمي يا امي بوضوح
أمي : جوز أية تعبان جداً وهي طالع عنيها معاه
عشان كدا استغربت انك حاسس بيها
حمادة : لا حو ولا قوة إلا بالله ربنا يشفيه ويخليه لأولادة
شعرت بالحزن الشديد رغم اني مكنتش برتاح له يارب يشفيه و يبارك في عمره عشان خاطر أولادي
وبعد ما كلمت امي فتحت النت و أرسلت رساله
ل نسرين
حمادة : صاحيه ولا نمتي
نسرين لا هنا اهو رجعت من عند صاحبك
حمادة : لا مانزلت كنت بكلم أمي وقالتلي خبر ضايقني حسيت اني مخنوق لقيت نفسي بدور عليك
نسرين : انا سعيده اني اهل لثقتك
وإني قريبة منك عشان تفضفض معايا
حمادة : بصراحه لما غبتي امبارح كنت حاسس ان ناقصني حاجة
وبدأنا نتكلم اكتر وكانت نسرين تصحيني بالهاتف في ميعاد شغلي
ولما اوصل الشغل اكلمها أطمنها وانا اكلمها فالبريك تكون هي فالبريك نرغي ساعة وكانت بتعدي الساعة وكأنها ٥ دقايق
واكلمها اول ما أوصل البيت وأنفضل نتكلم لحد ما انام وهي بتكلمني
الغريب بئا اني ماكنتش بعرف أنام إلا وانا سامع نفسها فالهاتف
واشهد لها انها ناستني الدنيا ولأول مرة قلبي يتعلق بغير أية
ومرت سنة علي غربتي و قولت ل نسرين انا هنزل مصر اول الشهر و اقضي اخر أسبوع في رمضان مع امي و أبويا أيه رأيك تنزلي معايا ونتقابل هناك فالعيد
نسرين تمام 👌 جدآ من الصبح هعمل ورق 📄 الاجازة و احجز تذكرة 🎫 الطيران
وبالفعل رجعنا علي نفس الطيارة وثاني مرة أشعر بالدفئ لما مسكت أيديها لكن أحساسي بأية مختلف غير أحساسي ب نسرين
وصلنا مطار القاهرة وكل واحد فينا خد طريق غير التاني
وصلت البيت وكانت مفجأه لأني لا اخبر أحد بميعاد وصولي
ولكن صدمت عندما وجدت أمي بحالة صحية لا يرسى لها
انهارت و لأول مرة صوتي يعلوا علي أبي أزاي لم أحد يخبرني بحالة أمي وليه هي لم تخبرني وأنا كنت أحكي معاها دوماً ولم تخبرني
من الصبح هنروح لأحسن دكاترة بعد الشر عليكي يا أمي دا أنا كنت جاي أسعدك بحالتي
وفضلت بجوارها طول الليل 🌃 و احكلها عن نسرين مش دا اللي كان نفسك فيه خفي ياله أوام عشان نروح نخطبها فالعيد
أبتسمت أمي والدموع في عنيها ربنا يسعد قلبك ويريح بالك ويهدي حالك ويغنيك ويديك يا أبن عمري يا كل همي
بكيت 😢😢😢😢😒 بشدة وبوست أيدها و رجليها
وطلع النهار ودخلت اغير هدومي علشان نروح بأمي أكبر مستشفى
وسمعت صوت الباب وصوت حد داخل وكانت الصدمه.
وغداً نلتقي في حلقة جديدة
نانا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق