سمعت صوت الباب وصوت حد داخل أية بتصرخ جوزي مات جوزي مات
ودخلت تجري علي أمي وهي بتصرخ وامي وخدتها فحضنها وأمي انهارت فالبكاء
نزلنا كلنا علي المستشفي عشان جوز أية وتمت الاجرأت ودخلنا المدافن وصراخ أية واجع قلبي ولقتني ساندها واهديها
وطبعا بسبب حالة الوفاه مارحتش مع امي للطبيب وطول اليوم من المدافن للعزاء واليوم كان صعب
روحنا البيت عند أية وجدي كان مصمم يخدها معاه رفضت تسيب بيتها
وقالت مش هخرج من بيتي الا بعد 4 شهور و عشر أيام بعد شهور العدة وكمان مقدرش أسيب بيتي لأن الميت بيتونس بأهله أربعين يوم
بصراحه أيدت كلمها لكن اللي كان قاهرني و واجع قلبي بجد حمادة الطفل اللي لسه 7 سنين دموعه ما نشفت ولا نطق بشئ
الكل اتلاها في أية وماخد باله من الطفل اخدته معايا البيت خوفت ل يتعب اكتر
روحت البيت وأتأسفت لأمي لأني تركتها طول اليوم شافت حمادة خدته في حضنها قالتلي حمادة دا حفيدي
هوصيك وصيه ما تتهاون فيها
عايز تبرني ولما اموت تكون صدقه جارية لروحي حمادة يكون أبنك أندهشت
أمي لو قولتلك إن معزته من معزتك بالله عليك ما تخالف وصيتي وفي ظرف في دلابي مقفول ما تفتحه إلا بعد موتي اللي فيه يتنفذ بدون تفكير 💭
الغريب ان حمادة لسه ساكت وماتكلم
أتحايلت عليه ياكل ما راضي وبعد ما أمي فضلت تتحايل عليه اخد منها سندوتش واحد وما قدر يخلصه
ولما جيت اقول لحمادة تعالي نام معايا
أمي قالت هينام فحضي صح يا حبيب تيته حمادة وهو ساكت هز راسة
دخلت نمت و أول ماطلع النهار أخدت أمي و روحنا لأحسن مستشفي لكن للأسف الحالة أتأخرت
وأمي أتحجزت فالمستشفى وهتبدأ في تلقي الكيماوي
فضلت أبكي لقيت حمادة الصغير مسك أيدي و لقيت دموعه علي خده نزلت علي ركبي و حضنته وفضلت ابكي أنا و هو وقالي نا شفت بابا وانا نايم بابا قالي تيته ليلى هتروح معاه
وكان أول مرة يتكلم بعد وفاة أبوه
بكيت أكتر
و أمي من حزنها علي نفسها أشتد المرض عليها
وفضلت مع أمي رفضت أمشي وكنت لها مرافق
لكن للأسف ما قدرت أمي تتحمل جلسة الكيماوي
ولقيت الدكتور خارج يبلغنا وفاة أمي
ساعتها حسيت ان نور الدنيا انطفى في عيوني
والعيلة كلها أتجمعت فالمستشفى
ومنها إلي المدافن وانا اللي نزلت أمي
وكشفت عن وجهاها بدر 🌕 ونور من جبينها
في جنة الفردوس يا أمي
وأية لم تصمت عن الصراخ وتقول أمى أمى
ما عاد لي حد جريت علشان اسكتها وما تصرخ
لقتني بحضنها وبنبكي 😢😢😢😑
يا واجعه قلبي بفراقك يا أمي
ومن المدافن للعزاء ودخلت البيت لقيت أية حضرت عشا هي وجدتي رفضت أكل ودخلت حجرة أمي
اصعب لحظه ...لحظه سماع خبر رحيلك يا أمي ... كأن روحي انقبضت وليست روحك
ااااه من لحظه بتمنى روحي تروح معاكي ...
بتمنى جسدي ينزل قبل جسدك ...
ااااه كم صعب الفراق وكم قاسيه هي الحياة بدون عيونك يااغلى من الروح ...
فعذرااا ياحبي فان امي هي الحب الحقيقي..
قعدت مكانها و فضلت ماسك شالها شامم ريحتها وحاسس نفسها أاااااااااااه يا همي ماتت أمي
وحطيت راسي علي وسادتها وانا في عز بكائي أفتكرت وصيتها فتحت 🔓 الدلاب ولقيت الظرف
فتحة وبدأت أقرأ لكن دهشني طلبها !
وانتظرو الحلقة التاسعة بعد الساعة العاشرة
تحياتي. نانا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق