رغم أنف الغياب مازلت أتنفسك
و فى هدوء الليل أتزكر أبتسامتك
و مع طلوع الفجر أشتهى نسيم رزاز همستك
و فى غفوت نومى تأتينى بفرحتك
♥♥♥
فقد أشتقت لك حد الجنون
و مازلت أنتظر حبيبى الحنون
فوجودك معى لدقائق أمتلك فيها سعادة الكون
فماذا بك أيها الغياب الملعون
متى ستنتهى و يعود كى أنظر لأجمل عيون
و أغرق فى نهر قلبه الحنون
♥♥♥
فـــ برغم أنف الغياب
و ما ذقته من عذاب
مازلت أتنفس رزاز عطرك يا أغلى الأحباب
♥♥♥
بقلـــم ♥ نانا محمد ♥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق