الحلقة الأولى من قصة ( بيت الرضا)
انا سمي رضا البنت الوحيده
بابا حكالي ان
امي جابتني بعد ١٣ سنه بعد ما فقدت الامل
ماما وبابا اتجوزوا عن حب ابن خالتها
وفي نفس البيت وفي نفس الجامعه
راضين بالمكتوب برغم ان مامته كانت بتزن عليه يتجوز ودا كان حقه
لكن حبه لأمي وخوفه علي شعورها كان رافض الفكره من الأساس
لفوا وراحوا لأكبر دكاترة ولكن لم يشاء الله
رضيوا بالمكتوب وعاشوا علي عهد
انهم مش هيلتفتوا لأي كلام من اي حد
ولا تلقيح وانهم حمدين ربنا
وبقوا كل سنه يروحوا عمره واللي بعدها حج
وكل عيد يروحوا بعد صلاة العيد لدار الأيتام
وكل عيد يتيم فنفس المكان
وكان صدقتهم مخفيه لم يعلم عنها احد كانت امي دائما تقول اللي بيني وبين الله لا يهم احد
ولكن كانت أمي تنزعج من عمي ومرات عمى
تقول لهم رزقكم واسع ومعندكيش أطفال وأنا عندي ٤ أطفال ورزقنا ضيق قالت لها أمي
كل واحد بياخد نصيبه
وفي سنه كانت في عمرة رمضان هي وابي
وهي في الحرم في صلاة الفجر
دعت ربنا زي كل مره تزور بيت الله الحرام
فدعت ربها وقالت
"رَبِّيِ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ"
وقد كان تعبت امي تعب شديد بعد عودتها من الأراضي المقدسه
انزعج ابي خوفا عليا و تم نقلها لأكبر مستشفي وعلم وابي وامي بأن سيرزقهم الله بمولود عن قريب
وكانت فرحة لا تصدق
كان عمر امي في ٤١ عام وابي ٤٣ عام
فسجدت امي وسجد ابي امام الطبيب حامدين الله علي ان وهبهم ذرية تخلد ذكراهم فالدنيا
وخرجوا وهم منشغلين بأي شئ يتصدقوا
وما هي الصدقه التي توازي فرحتهم
وكان اول شئ اتفقوا عليه التبرع بنصف تركتهم لعلاج الغير قادرين
وبالفعل رجعوا علي المستشفى وتحدث أبي مع مدير المستشفي بأن اي حاله لم تقدر علي العلاج هو متكفل بعلاجها
فقال له الطبيب وهل عندك ما سيكفي لعلاج المرضي قالي عندي خيرا من عند الله
وسيرزقني ربي المزيد من ثوابهم
وعادوا الي البيت مبشرين الأهل والأصحاب بما رزقهم الله
ولكن شعرت أمي بعدم الفرحه علي زوجة عمي
ولكنها لا تعنيها وقالت ربنا يهديها
وبكل فرحه
قاموا بتجهيز البيت وتخصيص غرفه للمولود
وبها ملابس و ألعاب
وأثناء الحمل مرضت امي و أصيبت
ب السكر والضغط
وكان تخوف الطبيب بأن الضغط يسبب لها تدهور اثناء الحمل
ولكن ردت امي قائله الذي رزقني سيحمين وانا اثق فالله
وجأت ساعة الولاده
أي البسمه تلك هي كلمة ابي
وقالت أمي وجأتي إلى الدنيا يا أجمل فرحه
و قال أبي
لقد اسميتها رضا حتي يرضينا الله ببركته
وينبتها نباتا حسنا
وكانت تلك الفرحه التي جعلت في هذا البيت
نور وبهجه وفرحه وحياه
وغدا مع تلك البيت الراضي بنعمة الله
وماذا سيحدث؟؟
تحياتي نانا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق