في الاسبوع التاني من رمضان مامت امل تعبت جدا و دخلت المستشفي في حاله خطيره
والد امل اتصل بيها و قال لها امل ماما تعبانه اوي واحنا فالمستشفي جريت امل وهي بتبكي و مخضوضه علي ولدتها وفضلت امل اسبوع فالمستشفي مع امها
وبعد ما حالتها اتحسنت رجعت البيت وطبعا امل هتقعد معاها وفضلت امل عند باباها شهر و سناء كانت بتروح كل يومين تطمن عليها وخفت مامت امل واستردت صحتها
ولكن مرضت امل مرض شديد و سببه الارهاق و عدم النوم والراحه ولكن لاحظ الاب ان زوجها خلال الفتره الطويلة دي ماسألش عنها ولا بعتلها فلوس
فسأل مامت امل هو هاني كلمها
الام : لا
الاب : ولا راحت تجيب حواله من البنك
الام : لالا مخرجتش من يوم ما جيت من المستشفي
الاب : هو ايه الانسان دا دا حتي امه جت سألت عليها مره وحده و مفكرتش تيجي تاني دا الباب فالباب واكيد هاني عرف من امه ان امل تعبانه مفكرش يتصل بيها ولا حتي يبعتلها فلوس
عيني عليكي يا بنتي
الام : يعني هي هتصرف ايه يا حج دي حتي مبقيتش تاكل زي الاول وعدمت
الاب : يا حاجه يعني هقصر في بنتي ولا هحسب عليها الاكل
بس انا بتكلم فالأصول
سمعت امل وحست انها تقيله قررت تروح بيتها وكانت لم تسترد صحتها
دخلت لسناء و حكت لها اللي حصل
امل : انا تعبت و كفاية كدا عدم تقدير دا مش طبيعي كل همه جمع الفلوس والتوفير ورميني هنا وكأني كرسي ولا كنبه لما يرجع يلقيها زي ما هي
سناء اهدي بس و وحدي الله ادخلي غيري هدومك و اتوضي وصلي ركعتين و وتعالي نسهر سوا و ان شاء الله ربنا كريم وهيحلها من عنده
وإلي اللقاء في حلقة جديدة
ولكم مني كل التحية لمتابعتكم
نانا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق