الأحد، 7 يونيو 2015

كسر الدهر ظهري




ظنوا بأني إذا ما ابتسمتُ
غنى بي الحالْ ...
و تساقط من نجوى حروفي
كل ما يُنالْ ...
ما علموا بأني و أني
أداري الحزن وحدي عما يقالْ ...
و أشدُ عزماً و لا أبكي
فكم من دمعٍ أخفاهُ المحالْ ...
علي وزري و أغفو بهمي
ما لي على الاحلام سؤالْ ...
لقد كسر الدهر ظهري
و ما أبقى من الصمتِ احتمالْ

نانا محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق