الجمعة، 2 يناير 2015

أكثر الأمانى رضاك


يالها من حياه فرقت بين الأحبه و جعلتنا ننسى الأحباب
و لكن لم أصدق أنك تنسى حبى يا حبيبى

اه من لوعه الأشتياق إليك
و اه من تلك الحياه التى فرقت بينى و بينك

آشتقت إليك يا أجمل ما فى حياتى
و آشتقت لـ نسمات حب الحياه
آشتقت لــ صوت همساتك وقت أقتراب الأنفاس
و آشتقت أكثر لــ زفرات أنفاسك التى ملأت صدرى و كأنى أحيا بها
و لكن أخاف أن تنتهى زفراتك من صدرى ويزداد غيابك
وقتها سأموت قهراً على حب عمرى و أصبح فى خبر كان

اه من قلبً يتوجس خيفة من الجراح
او قتل قلبً عشق مع حبه حب الزمان
و بات عقلى يفكر و يثرثر لكل أركان المكان
ويحكى ما كان هنا و هل نسى ما كان
و عيناى تنظر لصورته و تنهال منها الدموع
و قلبى يزداد خفقاته حتى أغيب عن الوعى و أراه مع غيرى
أفوق من تلك اللحظات و أنا قلبى من التفكير موجوع

اه من تلك الحياه التى جمعتنى بالحب
و اه من غدرها حينما أخذته منى
و لكن أود أن أبعث لك رساله
حتى تعرف أننى لن و لم يفارقنى حبك

نعم فرقتنا الأيام و بعدتنا الليالى و لم يبقى بيننا سوى الذكريات
ولا أعلم إن كنت تتذكرها ام لا
و لا أعلم إن كنت تحتفظ بصورتى ام محتها الأيام من الذاكرة
و هل يأتيك طيفى و لو لحظات و يصاحبك بعض أحلامك
أود أن أخبرك بأن طيفك لا يفارقنى
يحادثنى دائماً ويصاحبنى كل أحلامى
و يشاركنى أفكارى
وحينما أحتاج لمشاركة رأيك أنظر لتلك الصور
الصورة التى جمعت بيننا وكانت يدك تعانق يدى

حبيبى فى أخر كلامى أقولك لك أنى لا و لن يدخل قلبى غيرك

و سأعيش على ذكراك
و يكفينى بالدنيا حبك و هواك
حتى و إن ذاد يا حبيبى جفاك

و فى النهايه لك منى كل الأمانى
و أكثــر الأمانى رضاك

بقلمــــ نانا محمد ــــــــى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق