الأحد، 4 مايو 2014

نعم أنا حبيسة غرورك



فى ليله من ليالى وحدتى 
 صرت أفكر فى حالى
 إلى متى سأترك قلبى عبداً لك ؟
 و إلى متى سأمضى حبيسة أبواب غرورك ؟
 إلى متى سأظل أتحمل كل هذه الأهانات ؟
 إلى متى ؟
 و صرت أفكر و أفكر و أثرثر لحالى ...
  إلى متى ؟

 و أخيراً قررت أن أكسر كل أبواب غرورك
 و أقتل خوفى من بعدك عنى
 وليكن ما يكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 وماذا ستفعل ؟
 لا شئ !!!!!!!!!

 فإن تركتك لن تتأثر
 فأنا لا أعنى لك شئ سوى لعبه تقضى بها وقت فراغك و تتركها حينما تنشغل بأخرى

 تحملت الكثير لآجلك و لكنك أستطعت ان تجعلنى أكره لقأك

 فالأن أقول لك
 يا من أحببتك أكثر من نفسى
 أخرج من حياتى ولا تغلق الباب
 حتى أستطيع أن استنشق نسيم الهواء
 فقد أصبحت الآن لى جزء من الزكريات
 سأخرج من ضجيج الصمت إلى صوت الحياه 
 و لن اعود لآتذكر كيف و متى تعرفت عليك

 فأنا الآن خرجت من ضجيج الصمت و أنهزم سكاتى
 فرجاء منى أترك حياتى
 يا من جعلتنى أشعر بمماتى

كلماتى * نانا محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق