جـــرحتـنـى نـــعم جــرحــتـنـى
جرحتنى نعم جرحتنى
و تفننت فى دمعه تصاحبنى ليله و أخيرا بخطئ أحملتنى
من أجلك أترك العالم و الكون
و أبقى معك حتى تنعس و يأخذك السكون
و لكن فى لحظه أخبرتنى أنى فى قلبك شئ لا يكون
فأقنعت نفسى أنى لا ادرك معنى الفراق و أينما يكون
لأنى لا أريد أن أعرف له طريق حتى لا يأخذنى منك أيها الملعون
و فى يوم أخر تجاهلت وجودى و عندما نبهتك أنى هنا
و سألتك مع من تكون ثورت
و كأنى حشره تريد أن تضعها تحت قدميك حتى تتأكد ان ليس لها وجود
فتركتك و تركت الكون و توجهت الى الله الذى هو أحسن ما يكون
و دعوت ربى أن يخمد نار قلبى التى أشعر بشتعالها
و أخذت تنهمر دموعى فأخبأها بجوف وسادتى كى لا يعلم أحد علتى
و عندما تركتك بضع ساعات قولت ها هى أبتعدت و نست انى هنا
فها أنا أكتب لك الأن لأقول لك
لا أستطيع نسيانك لو ثوانى
و الشوق بداخلى هز كيانى
و يقتلنى أشتياقى لسماع صوتك و لكن أنت من جعلتنى أصمت
و أترك لك كل مكان كى تسعد مع غيرى يا صاحب المعالى
و لكن يا حبيبى لم أستطيع نسيانك
و أن شعرت بنسيانى فأعلم ان الموت قد جانى
فتحياتى لك يا من جعلتنى من مجنى عليه إلى جانى
بقلــ نانا محمد ـــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق