الاثنين، 18 مارس 2013

جـــرحتـنـى نـــعم جــرحــتـنـى



جرحتنى نعم جرحتنى
و تفننت فى دمعه تصاحبنى ليله و أخيرا بخطئ أحملتنى

من أجلك أترك العالم و الكون
و أبقى معك حتى تنعس و يأخذك السكون
و لكن فى لحظه أخبرتنى أنى فى قلبك شئ لا يكون
فأقنعت نفسى أنى لا ادرك معنى الفراق و أينما يكون
لأنى لا أريد أن أعرف له طريق حتى لا يأخذنى منك أيها الملعون

و فى يوم أخر تجاهلت وجودى و عندما نبهتك أنى هنا
و سألتك مع من تكون ثورت
و كأنى حشره تريد أن تضعها تحت قدميك حتى تتأكد ان ليس لها وجود
فتركتك و تركت الكون و توجهت الى الله الذى هو أحسن ما يكون
و دعوت ربى أن يخمد نار قلبى التى أشعر بشتعالها
و أخذت تنهمر دموعى فأخبأها بجوف وسادتى كى لا يعلم أحد علتى

و عندما تركتك بضع ساعات قولت ها هى أبتعدت و نست انى هنا

فها أنا أكتب لك الأن لأقول لك
لا أستطيع نسيانك لو ثوانى
و الشوق بداخلى هز كيانى
و يقتلنى أشتياقى لسماع صوتك و لكن أنت من جعلتنى أصمت
و أترك لك كل مكان كى تسعد مع غيرى يا صاحب المعالى

و لكن يا حبيبى لم أستطيع نسيانك
و أن شعرت بنسيانى فأعلم ان الموت قد جانى

فتحياتى لك يا من جعلتنى من مجنى عليه إلى جانى


بقلــ نانا محمد ـــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق